الجمعة، 12 يونيو 2015

هل تعلم حكمة الله في تسبيق الزانية على الزاني و السارق قبل السارقة ؟

هل تعلم حكمة الله في تسبيق الزانية على الزاني و السارق قبل السارقة ؟





عندما نطلع على القرآن الكريم، ولا يتم تقديم مفردات على بعضها بمحض الصدفة في كتاب الله. بل ذلك إشارة من الله عز وجل إلينا لنتدبر ما يريد أن ينبهنا الله إليه. قال تعالى: "الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدٍ منهما مئة جلدة " لقد بدأ الله حد الزنا بالأنثى، وذلك لأنها التي تسمح للرجل بالوقوع فيها، ولو امتنعت منه ما استمر في تحرشه بها حتى تقع في مصائده. فالأنثى هي المسؤولة عن افتتان الرجل، ولهذا حمّلها الله المسؤولية الأولى في حالة الوقوع في الزنا، ولكنه العقوبة التي يتلقاها كل منهما هي نفسها.ولأجل ذلك أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بالعديد الأوامر سدا للذرائع:   قال تعالى: "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ".   قال تعالى: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً".

  قال تعز من قائل: "ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن".  قال تعالى: "ولا يبيدين زينتهن إلاّ ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن".  قال تعالى: "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن".  و لهذا بدأ الله سبحانه وتعالى في حد الزنا بالأنثى.وعندما أمر الله سبحانه وتعالى بتوقيع حد السرقة بدأ بالذَّكر فقال تعالى: "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله"، فالإحصائيات العالمية تظهر ضلوع الرجال في جريمة السرقة، ولأنه في الغالب، الرجل هو الذي يسعى لكسب لقمة العيش وتوفيرها لمن يعول، لذلك بدأ الله سبحانه بالرجل في الحد، مع مساواته لهم بالنساء في العقوبة.هذا دين الله، وتلك حدود الله، فأين من يخاف الله ويطبق حدوده!!؟ 

0 التعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ منهل المعرفة
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates